خرج فندق سويدي بفكرة فريدة من نوعها لاستئناف العمل بشكل جديد وآمن، على أثر التداعيات السلبية للجائحة التاجية على قطاع الضيافة، وإغلاق الفنادق والمطاعم أبوابها لفترة طويلة أمام الزبائن، مستخدماً المساحات في الفندق لأغراض جديدة.

ووفقاً لموقع إخباري، فتح فندق ستادت، الواقع في ليدكوبينغ، غرفه وحولها إلى مساحات خاصة لتناول الطعام، من أجل الحفاظ على قواعد التباعد الاجتماعي. وكانت الفكرة من ذلك هي أنه بدلاً من الحصول على طاولة في مطعم، يتم تخصيص غرفة كاملة مع طاولة للضيوف، وتُوضع الطلبات عبر الهاتف حتى لا يضطر هؤلاء إلى مغادرة الغرفة أبداً.

تستوعب الغرفة في فندق «ستادت» ما بين شخصين إلى 12 شخصاً، وتتكون قائمة الطعام من طبقين، أما جلسة الطعام فتدوم ما بين ساعة إلى ساعتين ونصف، ويمكن لرواد المطعم في غرفة الفندق بقاء الليلة مقابل رسم إضافي.

وقال صاحب الفكرة، كلاس ترابورن، عن تلك المطاعم التي تظهر فجأة في الفندق: «ليس لدينا ما نخسره، بالتالي هناك فرصة الآن للقيام بشي جديد بالكامل. وكلي أمل بأن نلهم غيرنا على إيجاد حلول مماثلة. الآن وقت الابتكار والعمل معاً».

 

يُذكر أن استئجار الغرف ساعات ليس أمراً جديدا، لكن كوفيد-19 أدى إلى تنوع في الأفكار المبدعة لناحية إعادة استخدام الأماكن الموجودة لأغراض جديدة. وقد غطت بعض الأفكار أخيراً استخدام غرف الفنادق كأماكن للعمل في ظل التباعد الجسدي، وشقق صغيرة مرنة للعزل الذاتي.