يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال. «البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل. ويحكي اليوم عن الرطب.

الرطب فاكهة موسم القيظ، والتي ينتظرها الناس بشغف كبير لشهور، وسيد الموائد، وصديق صحة الإنسان. ويسمى ثمر النخيل بـ«الرُطَب» في المرحلة التي تأتي بعد البسر.

وهو في هذه المرحلة يمتاز بكثرة الماء به. وهو عموماً خفيف وقليل السعرات الحرارية، ولكنه غني بالألياف. ويعد رطب النغال أول تباشير الرطب الوارد إلى أسواق الإمارات، ويبلغ سعر الكيلو الواحد 25 درهماً، والمن بمئة درهم. ومن نفس تباشير الرطب الصلاني والخلاص، وذلك ناتج عن طلوع الشمس وموسم السموم أو السهام الحارة في بعض البلدان الخليجية. وينتج عنها نضوج ثمر النخيل.