تتحول عناوين الصحف العالمية، مع الفنانة تاتيانا تروفي، إلى أعمال فنية بصرية تسرد قصصاً عن حياة الناس تحت الحجر المنزلي، وهي تمزج في صورها التي تبدعها من داخل الاستوديو حيث تعيش في باريس، صفحات الصحف العالمية بتفاصيل من حياتها الشخصية، والحصيلة النهائية عبارة عن صور هائلة تخبر قصة تفشي الوباء على شكل مذكرات يومية.
وقد أبدعت الفنانة المولودة في إيطاليا، 40 عملاً بناء على صحف من 34 دولة مختلفة. وكانت الفكرة أنها عن طريق قراءة تلك الصحف، ربما تتمكن من الخروج من الحجر المنزلي وتستكشف الحياة خارج شقتها. اختارت الصحف من البلدان التي تأثرت بشدة بالوباء، وطبعت نسخاً رقمية من صفحاتها الأولى، ثم قامت بتعديلها باستخدام الرسم وغيرها من المواد بما في ذلك، زيت بذر الكتان.
أما النتيجة فتأتي على شكل صور كبيرة بتقنية الكولاج، تخبر قصة تفشي الوباء في أنحاء العالم.
