عند جبال أوغوستا شمالي نيفادا وعلى مسافة 241 كلم شرقي مدينة رينو، وارتفاع 1.82 ألف متر، اكتشف فريق من العلماء بقيادة مارتن ساندر بقايا ديناصور حبلى تعود إلى 246 مليون عام.
وعثر الباحثون على عمود فقري لإكتيوصور حيث تبرز انحناءة تشير إلى أن الزاحف البحري المنقرض كان بوضعية الحمل لدى موته.
وبما أن البقايا التي اكتشفت لا تتوافق مع أي من أنواع الإكتيوصورات المعروفة علمياً، فقد استنتجوا أنها تعود لفصيلة لم تكن تعرف سابقاً.
ويعمل ساندر العالم المتخصص بعلم الأحياء القديمة من ألمانيا خلال فصول الصيف في نيفادا منذ 20 عاماً ويؤمن بأن «العثور على الأشياء المتميزة لا يحصل إلا قبل يوم أو في اليوم الأخير من العمل».
وبالفعل بينما كان يتجول في الموقع الذي يحتاج الوصول ساعات من القيادة وساعات أخرى من المشي، تنبه لوجود ما يشبع العمود الفقري المتحجر بين الصخور.
وقال معلقاً: «لقد أدركت فوراً ما الذي رأيته. إنه أول حيوان ضخم عاش على هذه الأرض». وقد استلزم تحميل الجمجمة العملاقة شاحنة نقل ضخمة.
ورجح العلماء، وفق ما ذكر موقع «فيز. أورغ» أن عمر السحلية العملاق التي أطلق عليها اسم «مارتينا» يعود إلى 246 مليون عام. وتعد ثاني أقدم عينة مكتشفة لإكتيوصور حبلى، أما الأولى فلحيوان اكتشف في الصين ويعود إلى 249 مليون عام.
