اكتشف علماء بريطانيون، سبب الانقراض الديفوني المتأخر، الذي حدث قبل 359 مليون سنة، وفق ما أفاد موقع «ساينس أدفانسيز»، الذي قال إن العلماء يؤكدون أن السبب الأكثر احتمالاً لحدوث أكبر انقراض للحياة في تاريخ كوكب الأرض، هو تأثير الأشعة فوق البنفسجية.

وقد اكتشف الباحثون نماذج من النباتات المتحجرة، يفترض أنها تعود للعصر الديفوني، في غرينلاند وجبال الأنديز في بوليفيا، وعند إذابتها في حمض الهيدروفلوريك، تمكن الباحثون من فصل أبواغ النباتات القديمة. هذه الأبواغ تتميز بشكلها الغريب وخاصة شكل أشواكها.

ووفقاً للباحثين، الشكل غير الاعتيادي لأشواك الأبواغ، ناتج عن تلف الحمض النووي تحت تأثير الأشعة فوق البنفسجية. كما اكتشفت صبغات وقائية من ارتفاع مستوى الأشعة فوق البنفسجية في العديد من الأبواغ.

وهذا يعني أن الإشعاع كان قاتلاً للنباتات والحيوانات على اليابسة وفي المياه الضحلة. ولكن على الرغم من تقويض النظام البيئي للغابات، إلا أن هناك نباتات تمكنت من البقاء. فيما شمل الانقراض رباعيات الأرجل وغيرها.