خارج مدينة شارلوت في ولاية نورث كارولينا الأمريكية يتم تحميل طائرات مسيّرة، بيضاء صغيرة، بمعدات الحماية الشخصية، قبل أن تنطلق في السماء باتجاه المستشفيات المحلية استجابة لأزمة «كوفيد 19».

تحلّق «درونات» فوق الأحياء والطرقات السريعة بسرعة 63 ميلاً في الساعة على الطريق نحو مركز «هنترزفيل» الطبي. ويفتح كل درون لدى وصوله حجرة التخزين فتسقط رزم المعدات بهدوء مستعينة بمظلة، فيما تحلق «درون» عائدةً أدراجها ضمن عملية تتكرر نحو عشر مرات يومياً. ومع أن شركة «نوفاث هيلث» التي تدير 15 مستشفىً في الجنوب الغربي للمدينة لا تنقصها خيارات التوصيل إلا أنها اختارت تجربة «درونات» تحسباً لأية أزمات بالمستقبل.

يمكن لتوصيل المعدات أن يشكل تحدياً عقب حصول كارثة طبيعية ما، وفقاً لأنجيلا يوشيم، مسؤولة قسم التكنولوجيا في الشركة، وقد قالت تعليقاً: «نحتاج لأن نكون مستعدين لكسر الحواجز المتعلقة بالوصول إلى المخزون ومعدات الرعاية الصحية. وإن كان التوصيل في الوقت الفعلي ضرورياً لإنقاذ حياة الناس، فإننا نودّ أن نكون على مستوى التطلعات».