كَدَحْتُ بأظفاري وأعْمَلْتُ مِعْوَلِي

فصادفتُ جلموداً من الصّخر أملسا

تشاغلَ لمَّا جئتُ في وجه حاجتي

وأطرقَ حتى قلتُ: قد مات أو عسى

وأَجْمَعْتُ أنْ أَنْعَاهُ حينَ رأيْتُهُ

يفوقُ فواق الموت حتى تنفَّسا

فقُلْتُ له: لا بأسَ لَسْتُ بعَائدٍ

فأفرخ تعلوهُ السَّمادير مبلسا

 

(توفي 665 م)