"ناسا".. اكتشاف دليل على وجود كون مواز بقواعد فيزيائية مختلفة

أفاد علماء وكالة "ناسا" الفضائية أخيراً، أنهم عثروا على دليل يشير إلى احتمال وجود كون مواز يسير فيه الزمن إلى الوراء، بناء على قواعد فيزيائية مناقضة لعالمنا.

وقد توصلوا إلى اكتشافهم المذهل، أثناء عملهم على تجارب للكشف عن الأشعة الكونية في القارة القطبية الجنوبية، حسبما أفادت صحيفة " ذا صن " البريطانية.  

وكان المفهوم المتعلق بوجود "كون توأم" لكوننا متداولاً منذ عقود بين محبي أفلام الخيال العملي، وقد أظهر البحث الأخير وجود جزيئات قد تكون آتية من كون آخر مولود أيضاً، مثل كوننا.

وفي التجربة، استخدم العلماء بالوناً عملاقاً لحمل "هوائي انتاركتيكا العابر المندفع" لوكالة "ناسا" فوق النفايات المتجمدة في القارة القطبية الجنوبية، فوصل إلى ارتفاعات.

حيث الهواء المتجمد وفر البيئة المثالية لضوضاء لاسلكي محدودة جدا أو معدومة، كانت تعمل على تشويه أي نتائج، حسب صحيفة "ديلي ستار".

يشير العلماء إلى وجود رياح مستمرة لجسيمات عالية الطاقة قادمة من الفضاء بعضها أقوى مليون مرة من أي شيء يولد على الأرض.

ويقولون إنه يمكن أن تمر عبر كوكبنا نيوترينوات منخفضة الطاقة بكتلة قريبة من الصفر، لكن أجساماً ذات الطاقة الأعلى لا تفعل بسبب كتلة الأرض، وفقاً لما نقله موقع مجلة "نيو ساينتست".

وهذا يعني، برأي الخبراء، ان جسيمات عالية الطاقة لا يمكن اكتشافها الا وهي تنزل من الفضاء، في الوقت الذي رصد الهوائي في القارة القطبية الشمالية ما بدا جسيمات أثقل مقبلة من خارج الأرض.

ومن النظريات المتداولة، أن تلك الجسيمات تسير للخلف في الزمن، مما يعد دليلاً محتملاً عن وجود كون مواز، وفقا لـ "ديلي تسار".  

وقد اقترح الباحث الرئيسي في البعثة من جامعة هاواي، بيتر غورهام، أن الطريقة الوحيدة التي يمكن أن يتصرف بها جسيم بهذه الطريقة هي أن يتغير إلى نوع مختلف من الجسيمات قبل المرور عبر الأرض ثم العودة مرة أخرى.

وأفاد غورهام، وهو ايضاً المؤلف الرئيسي لورقة جامعة كورنيل البحثية الأخيرة، واصفاً هذه الظاهرة الغريبة، أنه وزملائه الباحثين شاهدوا العديد من تلك الاحداث المستحيلة"، مضيفاً: " لم يكن الجميع مرتاحاً لتلك الفرضية".

وأسهل تفسير هو انه في لحظة الانفجار العظيم قبل 13.8 سنة، تم تشكيل كونين، عالمنا، وكون أخر يعود فيه الزمن إلى الوراء.

ومع ذلك، يعتقد البعض ان النتائج يمكن أن تكون ناجمة عن خلل علمي. وقال إبراهيم صفا الذي يعمل أيضا على التجربة: "بين يدينا الاحتمالات الأكثر إثارة للحماس والأكثر اثارة للملل".

طباعة Email
تعليقات

تعليقات