المرود.. «وتكحلي .. محسنها ها البنية»

يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال. «البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل. ويحكي اليوم عن المرود.

غالباً ما كان يصنع المرود في الإمارات، من صدف البحر، المحارة الكبيرة، وذلك على يد أصحاب المهنة والبحارة الإماراتيين المخضرمين، إذ يستخدم كأداة لكحل العين. كما يصنع من المعدن والزجاج. وقد استخدم قديماً، كأداة رئيسية في زينة المرأة واكتحالها.

وهناك أقوال وأمثال تراثية كثيرة عن المرود، منها : «أخذيها ها الوصية لثمد صبي العين نايميه ياريه المرود في عيونك الداعية، وتكحلي باثمد محسنها ها البنية، والزعفران على الخد في عيدها الصبحية، والزلف لا منهد رؤياها طبيعية».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات