3 توائم تعافوا تماماً بعد وضعهم على أجهزة التنفس

خرج ثلاثة توائم خدج إلى المنزل، أخيراً، بعد رحلة كفاح من أجل البقاء على أجهزة التنفس داخل أحد مستشفيات بريطانيا.

وكان الأطفال الثلاثة قد ولدوا في الأسبوع الـ 31، قبل الموعد المتوقع للولادة بالأسبوع الـ 36، وسط تفشي جائحة الفيروس التاجي، وفقاً لصحيفة «ذا صن» البريطانية.

تم وضعهم على الفور على أجهزة التنفس الاصطناعي في مستشفى رويال ديربي، لأن رئتيهم كانت ضعيفة للغاية، وكان يعني هذا الإجراء فصل الأطفال عن أمهم بيثاني، وأبيهم كاي سينغ، اللذين لم يتمكنا من رؤيتهم إلا بعد أيام بسبب خطر الإصابة بالفيروس التاجي المستجد.

وأفادت صحيفة «ذا صن» بان الزوجين تناوبا على زيارة الطفل، أرجون، وأختيه، كيرين وكيريت، في المستشفى، لكنهما لم يتمكنا من تقبيلهما لأنهما كانا مجهزين بكامل معدات الحماية الشخصية.

الآن بات بإمكان الأطفال التنفس من تلقاء أنفسهم في منزلهم في ديربي.

وقال الأب الفخور كاي وعمره 33 عاماً: «إنهم معجزة تامة، أولاً لم نكن حتى نحاول إنجاب طفل، ثم اكتشفنا أنهم توائم ثلاثة لقد كان الأمر مذهلاً». مشيراً إلى أن بقاءهم على قيد الحياة بعد الولادة كان محتملاً وليس مؤكداً أبداً.

ووصف الأب الوضع بعد الولادة بالمفجع، لأنه لم يتمكن من الوجود هناك باستمرار، ولأن الأطفال تم أخذهم من زوجته إلى قسم آخر في المستشفى، حيث تم وضعهم على أجهزة التنفس بسبب مشكلات في التنفس.

قال الأب: «لم نقض أوقاتنا معاً كأسرة، لأننا لم نتمكن من زيارتهم من تلقاء أنفسنا بسبب الفيروس، وكانت زوجتي بيثاني تزور يومين من أصل ثلاثة أيام وأنا أزور اليوم الثالث.

مشيراً إلى أسابيع صعبة ومرهقة للغاية، وإلى عدم قدرته على تقبيل الأطفال وفقاً لرغبته، لكنه أضاف:»كنا نعلم أن صحتهم هي الأهم"، مؤكداً أن الأطفال يستعيدون صحتهم بعد تلك الولادة الصعبة، ويحرزون تقدماً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات