علماء يحذّرون: تدمير الحياة البرية يجلب الأوبئة

أطلق العلماء تحذيراً في ظل إسهام تغير المناخ في فورة تفشي الأمراض عبر العالم من أن المعدلات الحالية للانحلال البيئي وفقدان التنوع الحيوي سيؤديان لمزيد من الأوبئة القاتلة على غرار «كورونا».

وقد تضاعف العدد الإجمالي لتفشي الأمراض أكثر من ثلاث مرات في العقد منذ الثمانينيات. وشكلت الحيوانات مصدر أكثر من ثلثي الأمراض التي انتقلت بمعظمها مباشرةً من الحياة البرية إلى البشر.

وبحسب شبكة «سي إن بي سي»، بشكل متزايد، يجبر تدمير المواطن البيئية كالتصحر والتطور الزراعي عبر البراري، يجبر الحيوانات البرية الحاملة للأمراض على التقرّب من البشر والسماح بنشوء أنواع جديدة من الأمراض المعدية. وقد كشفت الأبحاث أن «كوفيد 19» قد نشأ على الأرجح في خفافيش حدوة الحصان وانتقل عبر حيوان آخر.

وتقول تييرا سمايلي إيفانز اختصاصية الوبائيات في جامعة كاليفورنيا، وتعمل على دراسة التصحر وانتشار الفيروس في ميانمار: «إن الحفاظ على المواطن البيئية للحياة البرية والحفاظ على عالمنا مسألة تتعلق بصحة البشر وليست فقط مسألة بيئية أو مرتبطة بالحياة البرية». «إننا نعاني من فيروس كورونا لأننا قللنا من أهمية الاستثمار في القطاع الصحي العام عبر العالم».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات