جدل حول «جيل سي»

لا يتفق الخبراء تماماً حول تسمية «الجيل سي»، الذي يعتمده البعض في الإشارة إلى الأطفال الذين ولدوا خلال أزمة فيروس «كورونا».

مؤكدين أن الجائحة كافية لتحديد معالم الجيل المقبل، إلا أن هذا الرأي شائع، حيث يقترح البعض تسميات لمواليد هذه الفترة، تتوزع بين: جيل أبناء «كورونا» «كورونيالز»، والمحجورين «كوارانتاينز»، و«بيبي زوومرز».

وبهذا، يمكن لأزمة الصحة العالمية الحالية، أن تدخل التاريخ على أنها حرب من نوع ما، حرب تحقيب وتسمية للجيل المقبل، وتحديد أي عامل أساسي حدث في هذه الفترة، ويمكن أن يستعين به علماء الديموغرافيا، لتعريف الجيل الجديد من المواليد، وفق معهد بيو للأبحاث.

وفي حين يشير جايسون دورسي رئيس مركز حركية الأجيال، المؤسسة المتخصصة في الأبحاث والاستراتيجيات المعنية بجيلي «زد» والألفية، إلى أن «فيروس «كورونا» لحظة حاسمة جيلياً»، يقول إنه قد بدأ يسمع بها الشهر الماضي، أسئلة عما إذا كانت أزمة «كورونا»، يمكن أن تحدد التسمية الرسمية للجيل الجديد من المواليد.

وأضاف أن البعض يعتقد بأن الأزمة قد تسبب طفرة مواليد، على الرغم من عدم ترجيح الخبراء لذلك.

يذكر أن ثمة تصنيفات مشابهة، مثل «الجيل الصامت»، الذي يشير إلى من ولدوا بين منتصف أو أواخر عشرينيات القرن الماضي وحتى أوائل الأربعينيات. و«جيل الطفرة»، ويشير إلى مواليد الفترة الممتدة بين 1943 و1960.

و«جيل إكس» الذي يطلق على مواليد الفترة من أوائل أو منتصف الستينيات حتى أوائل الثمانينيات. و«جيل الألفية» المولودين من أوائل الثمانينيات حتى منتصف التسعينيات وأوائل الألفية الثانية.

و«جيل زد»، وهم الذين ولدوا بين منتصف التسعينيات ومنتصف العقد الأول من الألفية الثانية. فهل سيكون مواليد فترة أزمة «كورونا» فعلاً «جيل سي»؟.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات