كمامات للأثرياء من جلود الثعابين والتماسيح

يعتبر ارتداء «الكمامة» أحد الإجراءات الاحترازية للحد من انتقال فيروس «كورونا» في العالم كله، وإن كان الهدف منها وقائياً، إلا أن بعض دور الأزياء في العالم جعلت منها سلعة جديدة وتم صنعها من جلود الثعابين أو التماسيح وطرحت بأسعار لا تجعلها بمتناول الجميع، بينما ساهمت دور أزياء عالمية أخرى مثل ديور وشانيل، بإنتاج العديد من الكمامات للتبرع بها لمن يعملون في وظائف رئيسة مثل النقل وتوزيع الأغذية، كما ضجت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بصور لشهيرات النساء يضعن كمامات مزينة بالأحجار الملونة والكريستالات.

في الولايات المتحدة طرحت كمامات مصنوعة من جلود أحد أخطر الثعابين في العالم والمعروف بالثعبان البورمي وأخرى مصنوعة من جلود التماسيح. ولكن هذه الكمامات لن تكون بمتناول الجميع بسبب أسعارها، إذ يقدر مالك الشركة بأن الكمامة المصنوعة من جلد الثعابين، ستباع بحوالي 90 دولاراً، وسيبلغ سعر الكمامة المصنوعة من جلد التمساح، 120 دولاراً.

وإن كان الهدف من الكمامة الوقاية لكن العديد من الفنانات، والنساء المهتمات بالموضة والإطلالة المميزة دفعهن لارتداء كمامات بتوقيع عدد من المصممين والمصممات العرب بأسعار باهظة. في المقابل، فإن دور أزياء عريقة مثل ديور وشانيل عملتا على إنتاج الأقنعة الطبية للمساعدة على تغطية النقص الحاد في هذا المنتج بفرنسا. انصبت جهود ديور وشانيل بإنتاج كمامات للمساعدة في جهود مكافحة تفشي فيروس «كوفيد 19» في فرنسا.

وأعلنت دار كريستيان ديور البدء في إنتاج أقنعة طبية للعاملين في متاجر السوبر ماركت وغيرها من القطاعات التي لا تزال تعمل أثناء تفشي الوباء. وبدأ مصنعها في «بريتاني» شمال فرنسا، الذي عادة ما ينتج ملابس أطفال راقية، بإنتاج الكمامات بمساهمة كبيرة من المتطوعين.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات