قد يكون العرض المسرحي «شبح الأوبرا» الوحيد بين العروض المسرحية الكبرى في العالم الذي يستأنف عروضه أخيراً، بعد عودة مسرحه المتجول إلى سيول بكوريا الجنوبية، في أعقاب أربعة أسابيع من الإغلاق التام، وإصابة بعض أفراد طاقم الممثلين بفيروس كورونا.
 
وكان العرض الأول لمسرحية أندرو لويد ويبر الموسيقية، الحائزة على جوائز «أوليفييه» و«توني»، قد استهل في لندن عام 1986، حيث أدى بطولة الدورين الرئيسيين في المسرحية كل من مايكل كرافورد وسارة برايتمان.
وفي تعليقه على الخبر، قال اللورد لويد ويبر البالغ 72 عاما لصحيفة «ديلي ميل» البريطانية: «هذا هو العرض الوحيد في المدينة، في أي مدينة!».
 
فالشبح المقنع الذي يختبئ من الناس في المسرحية قد يكون مجهزاً أفضل من غيره للتعامل مع الوباء، وقد عاد إلى كوريا الجنوبية بعد أن أدخلت البلاد تطبيقاً لتتبع الأشخاص الذي ثبت عدم إصابتهم بفيروس كورونا، أو لتلقي تحذيرات عن أي حالات إصابة في الأرجاء.

وعن رأيه بتأثير فيروس كورونا على المسرح، قال مدير المسرحية اللورد لويد ويبر القابع في الحجر المنزلي مع زوجته مادلين في هامبشاير ببريطانيا: «لسوء الحظ، لا يمكنك في المسرح إبقاء مسافة جسدية إلى أي درجة ذات معنى»، مضيفاً إن الجميع يتحدث بتشاؤم عن فقدان الأمل في المسارح.

من وجهة نظره فإن الكلمة الوحيدة التي يمكن قولها عن الوضع هو أنه مدمر ومن المحتمل جداً أن تكون منطقة المسارح «وست إند» في لندن مكانا مختلفاً جدا في العام المقبل«.

أكد لـ» «ديلي ميل» أنه ينظر في تبني هذا التطبيق في مسارحه باعتباره أمراً بالغ الأهمية، وقد طلب أكبر عدد ممكن من مقابض الأبواب المعقمة ذاتياً، ويدرس جميع التدابير التي تم اتخاذها في سيول، لأنه مع افتتاح المسارح مجدداً في بريطانيا، فإن الأهم سيكون سلامة الجمهور وبالطبع سلامة فريق العمل. وكان اللورد لويد ويبر يعمل على مسرحيته «سندريلا» عندما تفشى الوباء.