يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال.

«البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل. ويحكي اليوم عن حفظ الشباب للموروث عبر إتقان مهنه المتنوعة.

التراث والأجيال الناشئة يمثلان طرفي علاقة واجبة، تقع في صلب سياسة الدولة.

إبراهيم سليمان الظنحاني، في الثامنة عشرة من عمره، طالب في الصف الثاني عشر، مثال على جيل جديد يحفظ التواصل مع تراث الآباء والجدود، تعلم مهناً تراثية من والده وأصدقاء والده، رغبة في الحفاظ على الموروث الإماراتي.

والحرف التراثية كثيرة، منها حياكة الشباك والغوص والزراعة والقلافة، التي هي النجارة.

ورغم يفاعة الظنحاني إلا أنه بالمهن التراثية التي تعلمها تبصره العين كبيراً، ما يؤشر على الخبرة والقيم التي تمنحها هذه المهن التراثية مهمة للأجيال الجديدة، إذ تجعل منهم مواطنين جديرين بمجتمعهم ودولتهم.