الشعر المصبوغ والحاجبان المرسومان والخدود المنحوتة، كلها جماليات فرضتها الموضة، وبخاصة في ظل تأثيرات «انستغرام» والعالم الافتراضي عموماً، ولكن يبدو أن الوباء المفضي إلى حجر قسري، جعل تلك المعايير عرضة لجردة حسابات وتأملات عميقة دفعت بالشابة آمي ديفيس جينكينز (23 عاماً) لإعادة التفكير بالاستراتيجية التجميلية برمتها وإطاحة قيود ما يسمى بالمظهر «المثالي».
وفعلياً، هذا ما توصلت إليه هذه الشابة الأمريكية، التي عبث «كوفيد 19» بأجندة مواعيدها لعيادات الأطباء، فراحت، ومع استمرار الحجز المنزلي، تفضل العبوس مجدداً بلا قيود، وتحرك جبينها كما يحلو لها وتستمتع بملامحها العشرينية بلا تدخلات الإبر. وفق ما ذكره موقع «إنسايدر».
ونقلاً عن موقع «إنسايدر» قالت آمي: «جاء هذا الكسر في مواعيد تجميل ملامح الوجه أشبه بالفرصة المثالية للسماح لملامحي الطبيعية بالعودة للظهور مجدداً، والإشراق والتركيز على بدء تقبّل وجهي الحقيقي كما هو».
وتؤكد الشابة أن الثقة الحقيقية بالنفس تنبع من الداخل.
