مع امتلاء غرف الطوارئ ووحدات العناية المركزة بمرضى «كوفيد19-»، هرع الجميع مؤخراً إلى تحويل الفنادق ومراكز المؤتمرات ومتنزهات المدن والجامعات إلى مساحات لمستشفيات جديدة مؤقتة.

بدورهم، انطلق المعماريون ومستشارو الرعاية الصحية يتحدثون بشأن تصاميم مستشفيات أكثر عصرية يمكنها تفادي تكرار الأزمة الحالية، وفقاً لتقرير نشره موقع مؤسسة «سميثسونيان» في الولايات المتحدة الأمريكية، لا سيما بعد أن تبين فقدان المرونة لدى المستشفيات الحديثة، وافتقارها على وجه التحديد، للمساحات والموارد لعلاج مرضى بحالات حرجة، بالتزامن مع معالجة أولئك بأعراض أخف أو من دون أعراض قد يصيبون بالعدوى طاقم الرعاية وآخرين.

بعض المستشفيات بدأت بإضافة أسرة داخل مساحات أنظمة المستشفى أولاً، ثم أقامت خيماً على أراضيها، لدعم عمليات العزل والرعاية الطبية لأصحاب الأعراض الخفيفة، في تصاميم أشبه بعنابر مستشفيات مؤقتة أو مستشفيات ميدانية كانت تستخدم سابقاً أثناء تفشي الأوبئة.