أجرى أحدهم، بالأمس، تعديلاً على جدارية الفنان الغرافيتي، بانكسي، المعروضة في مدينة بريستول، مضيفاً على اللوحة مفهوماً يتناسب مع روحية الحدث الذي يجتاح العالم.
وأظهرت الصور المأخوذة لجداريته «الفتاة ذات القرط اللؤلؤي»، والمنقولة عن لوحة الفنان الهولندي يوهانس فيرمير، وجه الفتاة وقد غطته كمامة زرقاء مماثلة لتلك التي يرتديها الطاقم الصحي في بريطانيا.
ووفقاً لصحيفة «ديلي ميل»، ليس معروفاً بعد من هو المسؤول عن وضع الكمامة على وجه الفتاة في تلك الجدارية التي ظهرت لأول مرة في عام 2014، وما إذا كان «بانكسي» نفسه هو من أجرى التعديل على الرسم. وقد أفاد بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي بأنها قد تكون من فعل فنان مجهول الهوية.
وكان بانكسي قد شارك بعضاً من أعماله خلال الحجر المنزلي أخيراً، آخرها، سلسلة صور لمجموعة الفئران تسرح وتمرح في حمام منزله، وكتب: «زوجتي تكره كوني أعمل من المنزل».
ويعرف أنه صنع اسمه في الساحات العامة في لندن وبرايتون وبريستول، وعلى الجدار العازل في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
