حذّر خبراء البيئة من أن الزيادة التي نشهدها في أعداد كمامات الوجه والقفازات المستخدمة لمرة واحدة، لمنع انتشار فيروس كورونا المستجد(كوفيد 19) ، تزيد من التلوث البلاستيكي الذي يهدد صحة المحيطات والحياة البحرية.
وكانت صور القفازات الزرقاء الساطعة والكمامات المتناثرة في الشوارع وعربات التسوق ومواقف السيارات والشواطئ والمساحات العامة حول العالم تصل وسائل التواصل الاجتماعي، أخيراً.
تلك يترك أمرها في الغالب لعمال الصرف الصحي والعاملين في محلات البقالة الذين يتقاضون أجوراً زهيدة، وبعض تلك القفازات قد تلتقطه الرياح أو يدخل المصارف الصحية، وينتهي في المحيطات والممرات المائية، وفقاً لصحيفة «إندبندنت» البريطانية.
احتمال الخطر على الصحة من رمي الكمامات والقفازات لا يقتصر أثناء الوباء فحسب، بل أن العديد من أنواع الأسماك تستهلك حطام البلاستيك، حيث تختلط عليها بأنها أغذية حقيقية، ويقدر أن ما لا يقل عن 600 نوع من الحيوانات البرية مهددة بسبب التلوث. وهناك أيضاً خطر على صحة الإنسان من دخول البلاستيك السلسلة الغذائية عن طريق استهلاك المأكولات البحرية.
وكان التحذير الأول قد انطلق في فبراير، عندما نشرت منظمة «اوشنيزآسيا» صورة كمامات اكتشفت على شواطئ هونغ كونغ. ثم انطلقت حملة «تحدي القفاز» على وسائل التواصل الاجتماعي في 23 مارس.
