يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال.

«البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل، واليوم يتعرض بن ربيع للفن الشعبي للآلة الموسيقية الدف.

والدف آلة موسيقية ايقاعية عربية قديمة تصاحب الألحان، والدف أو الطار كما يسميه البعض، آله ذات إطار واحد يبلغ قطره حوالي 26 سم ويشد عليه الجلد، وهناك نوع آخر من الدفوف يكون صغيراً ويحتوي على خمسة حزوز يعلق في كل حز زوجان من الصنوج الصغيرة مصنوعة من المعادن أو من النحاس، ويمسك العازف بالدف بين الإبهام والسبابة عمودياً ويضرب بالأصابع الحرة لينقر على حافة الدف والصنوج، بينما تضرب أصابع أخرى على الجلد.

ويؤدي الدف دوره في الغناء الشعبي وسط أجواء كلاسيكية، ويمكن للنساء العزف على الدف تماماً كالرجال.