«إنه لمن الرائع أن تراقب تغيّر الديناميات»، يقول المدير التنفيذي لمتجر وولمارت دوغ ماكميلون، وقد شهد على ارتفاع مبيعات مقصات الشعر بنسبة 166 % منذ عام مضى، ومنتجات تلوين الشعر بنسبة 23 %.

صبغات الشعر تختفي عن الأرفف، كما المقصات، بينما يحاول الأمريكيون ترتيب شعورهم وإخفاء خصلاتها الرمادية، متعطشين للحفاظ على مظهرهم، لجأ المواطنون إلى تجربة الأمور بأنفسهم، فأخذوا يتهافتون على شراء آلات قص الشعر وتشذيب الذقن وصبغات التلوين، في خطوة تظهر تبدلاً في تركيز الاهتمامات، أحدثه التزام المنازل. وقد أجبر الإغلاق العام الصالونات على الإقفال، تماشياً مع القيود المفروضة.

إلا أن ريتا هازان من نيويورك، تتفهم التضحية، وتقول: «لا بدّ من نهاية للوضع الحالي، وما إن نعيد فتح أبوابنا، ونتأكد من عودة الأعمال لطبيعتها، سيأتي الكثير من الأشخاص الذين هم بحاجة لتصحيح ما ارتكبوه بأنفسهم في المنزل».

وتبدّت حالة الرعب في شراء أدوات ترتيب المظهر، لتتلو أزمة الشهر المنصرم المتعلقة بأوراق الحمام وعبوات التعقيم، ما يشير إلى أنه حين يتعلق الأمر بالشراء القائم على الرعب أثناء تفشي أزمة «كورونا»، فإن الناس يعودون إلى أصلهم وطبيعتهم.