لطالما حمل الأبناء وطأة فورة إحساس ذويهم بالتاريخ، فحملوا أسماء محطات فضاء أو زعماء حرب أو أعاصير، لذا قد لا يكون مستغرباً كثيراً أن يسمى حديثو الولادة في مدن باتيالا ورايبور وغوراكبور وديوريا بمثل: كوفيد وكورونا ولوكداون وفيروس.

وقد شهد التاريخ أمثلة كثيرة على آباء من الهند وتايلاند وغيرها من بلدان العالم ممن أطلقوا على أبنائهم أسماء غير متوقعة، ومنهم من سمى طفله «ناسا» تيمناً بوكالة الفضاء الأمريكية، فيما لم يتردد البعض الآخر في أن يحمل أبناؤهم أسماء مثل ستالين أو هتلر، وأطلق آخرون عقب كوارث الأعاصير في ديسمبر 2004 اسم «تسونامي» على أطفالهم.

وظل اسم كورونا الذي يعني التاج بالإسبانية مقبولاً كتسمية للبنات حتى حمل اسمه الفيروس وأساء لسمعته، بحيث صنفته مواقع اختيار أسماء الأطفال «غير قابل للحياة» أما كوفيد ولوكداون وفيروس، فأسماء لم تكن واردة على القائمة أصلاً.

واقترح البعض على الآباء إدخال بعض التغييرات على الأسماء وتعديلها في حال غيروا رأيهم، بحيث يمكن أن تصبح لفظة كورونا إلى كورينا مثلاً أو كوروونا، أما كوفيد فيمكن أن تكتب بحرف «K» بدل «C»، كما يمكن اختصار لوكداون بـ«لاكي» وتحوير فيروس لتغدو فيروسكا.