قصة خبرية

«البعو».. هدية الشواطئ

يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال.

«البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل، واليوم يتعرض بن ربيع لـ «البعو».

الحلزون، اسم شائع للأصداف والقواقع، التي يعيش بعض منها في المياه المالحة، وهي كائنات تنتسب للرخويات، كما أن هذا التصنيف يشمل بطينات الأرجل أيضاً، كما يشمل الحلزون، الذي يعيش في المياه الأخرى.

وهنا، تعيش هذه القواقع «الحلزونات» على سواحل الإمارات، وكذلك في الخيران، ويسمونها «البعو». وهذا النوع الموصوف بالصورة من البعو يقال عليه «بقر البحر»، وتستعمله النسوة لتلميس البراقع وبادلة التلي، ويكثر استخدامه عند خياطة الملابس.

وكانت الأصداف والمحارات العملاقة من «البعو» تتخذ تُحفاً لتزيين أركان البيت..وغير ذلك. أما «البعو» بالحجم الصغير والزاهي النقوش والزخرفة كنجوم البحر فاتخذته النساء عقوداً.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات