الحياة البرية هي الرابحة خلال الجائحة

الطبيعة عموماً هي المستفيد الأول من التزام الناس منازلهم في زمن الحجر والخوف من العدوى، وبذا فإن الحياة البرية ستشهد انطلاقة معززة، حسب ما تقول منظمة «بلانتلايف» الخيرية المعنية بالنباتات.

وقد عملت المنظمة طوال السنوات على حض المجالس البلدية على عدم جز النباتات بهدف السماح للأزهار البرية بأن تلقي بذورها. ولكن ها هو الأمر يتحقق من تلقاء ذاته اليوم، بعد أن كشفت أبحاث المنظمة بأن التشذيب كان من أولى النشاطات التي أوقفتها البلديات بسبب «كوفيد 19»، وذلك إما لأن طاقم العمل مريض أو يعيش في عزلة أو لأن الميزانيات خضعت للتقليص.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات