«كورونا» يحوّل شهر عسل إلى كابوس

إذا غادرا المنتجع علقا في المطار وإذا عادا قد يصبحان مفلسين، إنها باختصار حكاية الثنائي دو فريتاس العالق في جزر المالديف بفعل قرار منع السفر بعد انتشار فيروس كورونا. إلا أن راوول دو فريتاس الذي تصفه زوجته بالهادئ عموماً أخذ المسألة من وجهة مختلفة، فكل شيء بنظره ستتم تسويته كما أنه وزوجته أوليفيا يعيشان في قطعة من الجنة، بحسب رأيه.

أما الزوجة التي تشارك راوول بنفحة من سعادته فتستشعر الكابوس اللوجستي للوضع وما قد ينجم عنه، لاسيما أن لدى اتصالهما بقنصلية جنوب إفريقيا في المالديف طلباً للمساعدة، أبلغهما ممثل لها عبر تطبيق «واتسآب» أن هناك 40 شخصاً آخر عالق في المالديف مثلهما وأن الخيار الوحيد المتوفر يكمن في استئجار طائرة خاصة على نفقتهما بقيمة تصل إلى 104 آلاف دولار.

لم يكن من المقرر للثنائي المتزوج حديثاً أي أوليفيا البالغة 27 عاماً من العمر وراوول الذي يكبرها بعام واحد فقط، سوى أن يمضيا ستة أيام فقط في المالديف قبل أن يتوجها عائدين إلى موطنهما في جنوب إفريقيا. إلا أن رحلة شهر العسل التي بدآها في 22 مارس الماضي كتب لها أن تستمر قسراً بفعل القيود المفروضة على السفر.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات