مدغشقر تهدي نفسها 60 مليون شجرة

احتفاء بعيد ميلادها الستين، أقامت دولة مدغشقر أكبر احتفال لغرس الأشجار على الإطلاق، حيث تم زراعة مليون شتلة وبذرة في الأرض على امتداد 1235 فداناً في غضون ساعات قليلة، فيما تستعد الدولة لزراعة مليون شجرة كل سنة، ما يصل إلى 60 مليون شجرة، كرمز لكل سنة من تاريخها الممتد لستة عقود.

وفي حفل تدشين المشروع في منطقة انكازوبي غرب العاصمة انتاناناريفو في يناير، قال رئيس البلاد اندي راجيولينا إن الحكومة تواجه تحدياً يقضي بجعل مدغشقر جزيرة خضراء مرة أخرى، وأشجع الناس على حماية البيئة وإعادة التشجير لصالح الأجيال المقبلة.

ووفقاً لموقع إخباري، فإن الحملة جاءت تتويجاً لأشهر من العمل الشاق من قبل منظمات عدة جمعت أكثر من 100 مليون شتلة لوضعها في حاضنة مزروعة، مع المدارس والمنظمات غير الحكومية، والوزارات، وحتى الجيش مد يد المساعدة.

جزيرة مدغشقر بلد لا مثيل له في مجال التنوع البيولوجي، لكنها فقدت 40% من غطائها الحرجي منذ عام 1940. وقد توجهت التحركات الأخيرة إلى التعليم والحماية الحكومية للأراضي وتدريب المجتمعات الريفية لاعتبار تلك المجتمعات نفسها حامية للغابة، وكل هذا ساعد في إبطاء تراجع الغابات والحياة البرية الفريدة مثل 100 نوع من حيوان أو قرد الليمور الموجود فقط على تلك الجزيرة. ويبقى التحدي الحقيقي في استعادة الغابة بعد أن تكون الشتلات في الأرض، وقد تعهد وزير البيئة الكسندر جورجيت بتوفير الدعم قائلاً إن الدول سوف تجند حراساً لحماية النبتات الصغيرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات