اللحوم النباتية تقترب من واقع النظام الغذائي

بعد أن انقضى زمن كان فيه التوازن والتناغم سيد الموقف بين عالمي الحيوان والنبات، بتنا نعيش في عصر البرغر المستحيل، ذاك البرغر النباتي الذي ينزف دماً بفضل اختراع ماكر يمزج بين عصير البنجر وأشياء أخرى. لقد قادنا عصر منتجات تحوير الأطعمة إلى عالم غريب يحوي مختبرات تربية اللحوم المصنوعة من الفطر.

ويشير بعض الخبراء في المجال، وسط مخاوف الناس وقرف بعضهم من اللحوم المزيفة، إلى أن اختراعهم يتفادى تماماً الوادي الغريب، حيث إنهم إذا أخذوا خليةً من دجاجةٍ تتمتع بالصحة والسعادة، وقاموا بزراعتها في المختبر، فإن اللحم الناجم عن العملية سيكون ممتازاً وصحياً، كما يقولون. بل يضيفون بأن اللحم لا يشبه لحوم الدجاج وحسب، بل هو لحم بالفعل تمت تربيته داخل فقاعة كبيرة.

ويقول جوش تيتريك مؤسس شركة «جاست» التي تقدم البدائل الحيوانية بأن مهمته تكمن في التعامل مع أزمة المناخ. عموماً سيكون من الجيد بالنسبة للنباتيين أن يتناولوا اللحوم دون أن يشعروا بالذنب أخلاقياً وحيال المناخ.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات