مع تولي ملايين الآباء والأمهات في بريطانيا أدواراً جديدة بصفتهم معملين من دون أتعاب على إثر إغلاق المدارس، كان العديد منهم يتجه أخيراً إلى وسائل التواصل الاجتماعي للشكوى من إخفاقه الذريع في فرض الانضباط على ذريته أخيراً، وللإعراب عن مشاعر التضامن تجاه أبطال الصف الحقيقيين: المعلمون.

العديد منهم رسموا جداول زمنية جاهزة في محاولة لإنشاء نوع من الروتين، حتى أن بعض الأطفال في بريطانيا ظهروا في اليوم الأول للدراسة من المنزل، وهم يرتدون زيهم المدرسي قبل الجلوس على الطاولات، كما يظهر في الصور التي نشرتها صحيفة «ذا صن» البريطانية.

وفي السياق، اعترف الكثيرون أنهم كانوا يكافحون من أجل غرس روح الانضباط في أبنائهم العالقين في المنزل، والذين يواجهون احتمال بقائهم عدة أشهر بعيدين عن المدرسة بسبب فيروس كورونا.

بعضهم بدا مرتاحاً في التعليم، لكن الدروس في المنزل لم تسر بسلاسة بالنسبة إلى الملايين الذين عليهم الاعتناء بأطفالهم والعمل من المنزل، وقد توجه بعضهم إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتعبير عن صعوبات التعليم في المنزل.

كتبت الأم سامانثا نيكسون تقول: «يستحق المعلمون المزيد من التقدير! لم أدرك مقدار الجهد حتى اضطررت إلى تعليم طفلاي من المنزل».