مسافات

«الفوالة».. كرم وبساطة وأصالة

يلتقط عبدالله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال.

«البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل، واليوم يتعرض بن ربيع لـ«الفوالة».

الفوالة هي مسمى إماراتي قديم، يعني ما يقدم للضيف من فاكهة وحلوى وقهوة وفطائر، وهي ما زالت حاضرة حتى الآن في المجتمع الإماراتي، خصوصاً في أيام العيد، وعندما يحل ضيفاً على أهل البدو يجلسون معه في الحظيرة التي تقوم مقام المجلس، وتقوم النساء بإعداد خبز الرقاق مع دهنه بالسمن البلدي، وعندما يسمع الجيران بأن هناك ضيفاً عند جارهم يأخذون ما لديهم من فاكهة وحلوى ويذهبون إلى بيت جارهم ليشاركوه تقديم واجب الضيافة.

واستقبال الضيف بالفوالة أو الطعام هو دليل على الكرم الإماراتي، وأهل الإمارات ما زالوا متمسكين بهذا النوع من التواصل اليومي، ويكون غالباً فوالة الصباح، أو فوالة المساء وتكون وقت العصر، وتكون عبارة عن سفرة بسيطة جداً بعيدة كل البعد عن التفاخر والتباهي.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات