ذوبان سريع للتربة الصقيعية يزعزع التضاريس والبيئة

أفادت دراسة بحثية حديثة أن الذوبان السريع للتربة الصقيعية دائمة التجمد في منطقة القطب الشمالي، ستترك تأثيراً كبيراً على التضاريس الطبيعية والبيئة في المنطقة، بما في ذلك احتمال تعرية التربة وتشكل بالوعات (سنكهولز).

ووفقاً للدراسة التي أعدها باحثون من جامعة كولورادو، بولدر بالولايات المتحدة وجامعة غويلف الكندية، يعني الذوبان السريع أن المزيد من ثاني أكسيد الكربون سينطلق في الغلاف الجوي، بكمية تزيد عما كان يعتقد سابقاً، وقد تكون الانبعاثات ضعف التقديرات المتوقعة حالياً، حسبما أفاد موقع مجلة «نيوزويك».

وتفيد الأبحاث أن ما يصل إلى ربع مساحة الأرض في القطب الشمالي تحتفظ بتربة متجمدة بشكل دائم تحت الطبقة السطحية. تلك التربة تتألف من تراب وصخور ورمال مثبتة معاً بالجليد، فيما تحوي التربة الصقيعية بالقرب من السطح كميات كبيرة من مادة عضوية قائمة على الكربون خلفتها النباتات والحيوانات والميكروبات الميتة التي لا يمكن أن تتحلل، لأن درجات الحرارة شديدة البرودة.

ومع ذوبان التربة الصقيعية على مساحات كبيرة، تنطلق غازات الدفيئة مثل ثاني أكسيد الكربون والميثان في الغلاف الجوي، فيما تبدأ الكائنات الحية الدقيقة في تكسير المواد العضوية في التربة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات