التطريز طلباً للاسترخاء والراحة والتأمل

رغم أنها لم تدرس التطريز، حسب قولها لصحيفة «غارديان» البريطانية، تبدع الفنانة المولودة في ماليزيا شينا ليام، عبر التطريز، رسوماً لفتيات رقيقات بالخط الداكن مع ضفائر منسدلة خارجة من القماش. ليام عارضة الأزياء الناجحة، والتي فازت بجائزة «أفضل عارضة في آسيا» عام 2014، تقول إنها تمارس التطريز كطريقة للاسترخاء والراحة، وتجد الحياكة عملاً تأملياً.

كانت دائماً ترسم الفتيات منذ صغرها، بضفائر معقوصة أو شعر متدفق على وجه ناعس، وتحب تصوير الوجوه والجسد واليدين، ولم تكن تعي أن عملها سيركز على الشعر، حيث كان الشعر نوعاً من محاولة لإبراز الحركة وإضفاء الروح على الرسمة.

تستخدم فقط الإبرة والخيط، وغالباً ما تعمل على ربط الشعر المتدفق من القطعة. تعتقد أنها في الواقع ترسم نفسها، فهي تحب وضعيات الجسد الغريبة كما اليدين الرقيقتين ولغة الجسد. والدتها علمتها التطريز عندما كانت صغيرة، ولكنها وجدته مملاً. ثم في أسفارها كعارضة كانت تملأ أوقاتها بالتطريز، وكانت في سنغافورة ترسم زينة أرادت أن تصنعها، ففكرت في قطعة تطريز حيث الضفائر تخرج من الإطار، فأثارت إعجاب الناس.

ما كان هواية بالنسبة لها تحول إلى شيء أكبر بكثير، وبين العمل كعارضة وفنانة تطريز تجدها مشغولة دائماً. وقد أقامت معرضاً فردياً في باريس في فبراير الماضي.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات