الأمم المتحدة تحمي ثقافة الشمبانزي في تكسير البندق

اختارت الأمم المتحدة حماية «ثقافة» حيوان الشمبانزي الفريدة في تكسير البندق، وهي المرة الأولى التي تحافظ فيها المنظمة الدولية على نشاط عائد لحيوان.

وقد وافقت هيئة اتفاقية حفظ أنواع الحيوانات البرية المهاجرة «سي. إم. إس» التابعة للمنظمة الدولية، بعد عقود من البحث المكثف حول أنماط التعلم المتقدمة للشمبانزي، على حماية قدرة الحيوان في غرب أفريقيا على تكسير البندق، وهو النشاط الذي تم اختياره، لأنه يسلط الضوء على ثقافة الشمبانزي التقنية الفريدة من نوعها.

الخطوة تمت الموافقة عليها أخيراً من قبل المندوبين في المؤتمر السنوي للهيئة في الهند، وفقاً لشبكة تلفزيون «سي إن إن» الأمريكية، من دون شرح أبعادها.

ويستطيع الشمبانزي أن يكسر ويفتح أنواع مختلفة من البندق بالحجارة والعصا الخشبية التي يستخدمها كمطرقة وسندان. تلك المواهب غير مرئية إلا في أقصى الأجزاء الغربية من النوع، أي الشمبانزي في غينيا وسيراليون وليبريا وساحل العاج، فيما الشمبانزي في أجزاء أخرى من أفريقيا لا يملك تلك القدرات.

وأفادت الهيئة أن مثل تلك السلوكيات يمكنها أن تعزز احتمال البقاء للشمبانزي في مناطق يظهر فيها تغير مناخي على الغطاء النباتي.

الخطوة تلي أدلة تشير إلى أن الشمبانزي إلى جانب حيوانات مثل الحيطان والدلافين والفيلة، تكتسب بعضاً من مهاراتها ونشاطاتها عن طريق التعلم الاجتماعي مع أقرانها، وفقاً للهيئة التي كتبت بعد قبول الإجراء: «الاكتشافات بشأن ثقافة الحيوان يمكن أن تكون مذهلة لعامة الناس عموماً، وتشكل تصوراتهم لطبيعة الحيوانات المعنية وبالتالي قيمتها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات