نابليون.. ورقة جزيرة القديسة هيلانة الرابحة

تعدّ جزيرة القديسة هيلانة الصغيرة وسط المحيط الأطلسي، مقصداً سياحياً واعداً يستقطب حالياً محبّي الغوص والمعجبين بنابليون الذي مات فيها خلال منفاه (1815 - 1821). لم يتمّ كسر عزلة هذه الأرض البريطانية الصغيرة إلّا في أكتوبر 2017 مع افتتاح خطّ جوي أسبوعي من جوهانسبرغ في جنوب إفريقيا، بعدما كان الوصول إليها، لقرون عدة، متاحاً فقط عبر البحر.

تقول دون كرانسويك، المسؤولة عن وكالة التنمية الاقتصادية في الجزيرة «خلال الصيف في نصف الكرة الجنوبي، أي بين ديسمبر وفبراير، تسيّر رحلة أسبوعية ثانية، تنطلق كلّ يوم ثلاثاء من كيب تاون. لا نزال في البداية من وجهة نظر سياحية، ولكنها واعدة على المدى الطويل».

وخلال جولة ترويجية أمام المستثمرين الأوروبيين المحتملين، قالت كرانسويك في باريس إن «ما قد ينفقه الناس هنا قد يحدث فرقاً كبيراً»، خصوصاً أن الجزيرة تعيش على الإعانات المقدّمة من لندن. جزيرة القديسة هيلانة هي عبارة عن مجموعة جزر متناثر بين أنغولا والبرازيل، يعيش فيها 4425 نسمة، واستقبلت منذ خريف 2017 أكثر من 2500 سائح، سافروا إليها جواً.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات