تماسيح النيل تقاسم النوبيين بيوتهم

اعتاد رجال النوبة في أقصى جنوب مصر قديماً اصطياد التماسيح من نهر النيل وتقديمها لمن يحبّون كنوع من إظهار القوة.

اليوم في قرية غرب سهيل النوبية، لم تعد التماسيح تعيش في النيل فحسب، بل انتقلت إلى المنازل لتعيش جنباً إلى جنب مع السكان. في مطعمه المطلّ على نهر النيل في القرية، يجلس عبد الحكيم عبده (37 عاماً)، متأملاً النهر الذي يقول إنه «يمثّل بالنسبة إلى النوبي كيانه وحياته.. كل شيء فيه نعتبره مثل الملائكة»، في إشارة إلى التماسيح.ويضيف، أن التمساح اليوم بات مصدراً للرزق وجذب السائحين.

وتُعلق تماسيح محنطة على رؤوس الأبواب علامة على أن صاحب البيت يستأنس زاحف النيل. وكان تمساح النيل يجسد عند الفراعنة في مصر منذ آلاف السنين الإله «سوبك» الذي كان يمثّل درع المصريين القدماء ضد أخطار النيل وفيضانه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات