إبداع مؤقت.. أعمال فنية على حافة البحر

يعمد العديد من الفنانين والمبدعين في العالم إلى توثيق أعمالهم التي تُبث على أرض الواقع عبر منتجات دائمة قابلة للبحث والتمحيص وحتى الاطلاع على مدى فترة من الزمن، بيد أن فنانةً إنجليزية لم تأبه لذلك، لتمضي نحو 6 ساعات مضنية على الشاطئ، وترسم لوحة لأحد راكبي الأمواج بطول 150 قدماً، بريشة حلّت محلها جرافة الحديقة، و«كانفاس» من رمال الشاطئ اللامتناهية، في عمل فني ضخم أمتع محبي البحر قبل أن يمحوه البحر بمده.

لم تكن اللوحة الرملية للفنانة والطبيبة المتقاعدة كلير إيسون (55 عاماً) نتاج جهد فردي، بل شاركها في ذلك العشرات من المتطوعين الذين أسهموا ولو بجهد بسيط في أن تبصر الشخصية الضخمة والجذابة لذلك الرياضي الرملي النور على الساحل الإنجليزي لخليج بيدنيل في نورثمبرلاند، حيث تحتضن المنطقة الكثير من الرياضات المائية على مدار السنة، وهناك العديد من مدارس ركوب الأمواج.

وقد صممت الفنانة إيسون لوحتها وأبعادها باستخدام كاميرا جوية موجهة عن بعد لتتفحص من الأعلى تقدم عملية الرسم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات