يرتبط اللون الأزرق بأعظم شيئين يميزان الكرة الأرضية: السماء والمحيطات، لكنه لم يكن محدداً بمصطلحات لفترة طويلة من الزمن، يقول موقع «مايمودرنمت»، إلى أن جاء المصريون القدامى الذين يعتقد أنهم أول من عرّف العالم بهذا اللون بعد اكتشافهم كيفية صنع صباغ دائم منه استخدموه في الزخرفة. وعلى مدى 6 آلاف عام، سيواصل اللون الأزرق التطور ويستخدمه الفنانون الكبار في إبداع أعمال فنية رائعة، حتى ابتكار الظل الأخير للون في عام 2009.

«الأزرق المصري» يعد أول إنتاج لصباغ أزرق، تم اختراعه 2200 ق.م. تقريباً. كان مصنوعاً من الحجر الجيري الممزوج بالرمل والمعادن التي تحوي النحاس، مثل الأزوريت أو المالاكيت، تلك المواد كان يجري تسخينها حتى درجة 1470 و1650 فهرنهايت للحصول على زجاج أزرق غامض يجري سحقه ودمجه بعوامل سماكة مثل بياض البيض، لإبداع طلاء طويل الأمد.

احتفظ المصريون بتقدير كبير لهذا اللون، واستخدموه في طلاء الخزف والتماثيل وحتى تزيين مقابر الفراعنة، وبقي اللون مشهوراً حتى نهاية الفترة اليونانية الرومانية (332 ق.م.-395م).