كشفت دراسة أجريت على سمكة «الكيليفيش الفيروزية» الإفريقية، وهي سمكة صغيرة تعيش في برك ضحلة معرضة للجفاف في زيمبابوي وموزمبيق، عن الأسرار الكامنة وراء ظاهرة بيولوجية تكبح مؤقتاً تطور الحياة الجنينية، وهي نتائج قد يكون لها آثار محتملة على علاج شيخوخة الإنسان، وفق ما ذكر موقع «سكاي نيوز عربية».
ووفقاً للدراسة، يمكن للأنواع مثل سمكة كيليفيش، أن تضع نفسها في حالة «تعليق النمو» أو ما يعرف علمياً باسم «فترة البيات» أو «طور السكون» أثناء تطورها كجنين، وهو ما يعني عملياً وقف عملية «النمو» بشكل كامل، وبالتالي مساعدة الكائن الحي على البقاء في البيئات القاسية.
وجدت الأبحاث المنشورة في مجلة «علم» أن الأجنة تضع وظائف، مثل نمو الخلايا وتطور الأعضاء، في طور السكون أو البيات لعدة أشهر أو حتى سنوات «من دون مقايضتها بالنمو والبلوغ أو الخصوبة أو فترة الحياة».
