دمى أوكيناوا تعود للازدهار

عادت الدمى الخشبية الأسطوانية الشكل، المصنوعة يدوياً من قبل منشأة لأصحاب الهمم، لتنبعث من جديد في اليابان، بعد التخلي عنها لسنوات، وفقاً لصحيفة «أساهي» اليابانية.

بطول 30 سنتمتراً وعرض 5 سنتمترات، تتميز منحوتة الدمية المصنوعة من خشب الصنوبر المنتج محلياً بجسدها الرفيع وشعرها المصفوف وعينيها السوداوين ورداء الكميونو الذي يغطي جسمها.

ولدت الدمية «ريوكيو ميارابي كوكيشي» بالتزامن مع عودة محافظة أوكيناوا إلى اليابان في عام 1972، وأصبحت من التذكارات الشهيرة عندما عرضت في معرض «أوكيناوا أوشين» في عام 1975.

لكن مخزوناً كبيراً من الدمى تراكم مع تراجع عدد السياح، ما أجبر المنشأة التي تصنعها «تايكي أوكيناوا» إلى خفض الإنتاج، وتراجع عدد الحرفيين العاملين في المنشأة من 10 إلى 2.

منذ ثلاث سنوات شهدت الدمى تحولاً جديداً، عندما بدأ متجر في مدينة «ناها» التعامل بالأعمال اليدوية المحلية فازدادت المبيعات، وجذبت الدمية الانتباه بسبب فيلم مبني على أغنية تحمل اسم الدمية لفرقة روك من أوكيناوا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات