دمى الطين اليابانية فولكلور يبجّل الزراعة

لطالما كان تبجيل التربة التي تغذي الحياة مترسخاً في ثقافة اليابان، حيث الزراعة تلعب الدور المحوري في الحياة اليومية للشعب. ولا تزال الخزفيات حتى اليوم مصدر تبجيل كثير من اليابانيين، لاسيما الصفارات التي يعتقد أنها تعمل على تهدئة بعض الآلام لدى الأطفال، وأشهرها يأتي على شكل حمائم.

وترمز خزفيات كيويو، المصنوعة من طين حي فوشيمي بمحافظة كيويو، إلى حكمة الأولاد، وتستعيد قصة طفل سئل عمن يحب أكثر، هل أمه أم أبوه؟ فقسم قطعة حلويات إلى جزأين وسأل أيهما ألذ طعماً؟ ومن هنا كانت الدمية التي تعبر عن رغبة الوالدين في حكمة مماثلة لدى أطفالهم.

هناك أيضاً خزفيات «دوريه» من محافظة غيفو، وهي عبارة عن أجراس ذات ألوان مبهرجة تشبه القدور، وكانت تباع في باحة معبد ميجي، وكانت تعلّق في الأساس داخل غرفة دود الحرير، حيث يُبعد رنينها الفئران.

وتشتهر فخاريات شيتاغاوارا بالصفارات الخزفية، التي استلهمت من الفلسفة الطاوية التي تقول بأن بعض التشنجات وآلام البطن لدى الأطفال تسببها ثلاث «حشرات» تعيش داخل الجسم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات