في مبادرة تهدف لتأمين التمويل الضروري لأبحاث السرطان، قامت منظمة إيرلندية خيرية بإطلاق أول متجر في العالم بطاقم موظفين جميعهم من الناجين من السرطان.

المتجر الذي أطلق عليه اسم «متجر ما كان ليكون» من المقرر افتتاحه في اليوم العالمي للسرطان في الرابع من فبراير المقبل، على أمل تأمين التمويل وتسليط الضوء على الحاجة للاستثمار بشكل أكبر في مجال أبحاث السرطان.

المتجر الذي يشكل مساحة للمناسبات، سيعمل على استعراض المساهمات الإبداعية التي لا تحصى لناجين أو لمرضى لا يزالون يعانون من السرطان. ويسلّط واقع بيع جميع الأغراض، الموزعة بين أعمال فنية وصور وكتب وحرف وملابس، الضوء على أن تلك الإنجازات لم تكن ممكنة لولا الأبحاث المتطورة المتعلقة بالسرطان.

وتعتبر ليلي بورك أصغر المساهمات في تلك المبادرة الإبداعية، وقد تم تشخيصها بالإصابة بحالة حادة من سرطان الدم وهي لا تزال تبلغ 20 شهراً فقط. وقد شاركت موهبتها الفنية مع المؤلف والرسام بيتر دونيللي لإبداع مجموعة من حقائب الظهر المتوفرة للبيع فقط في المتجر.