تعمل شركة «ليغو» الدنماركية الشهيرة على بناء مجموعات جديدة للكبار مزودة بكتيبات إرشاد للبالغين بغية الترفيه عنهم والتقليل من مستوى القلق لديهم في المنزل والعمل.
وتحاكي مجموعات ألعاب مثل «سيارة الوطواط» و«مقر صائدي الأشباح» نوستالجيا أبناء الجيل العاشر. أما برج إيفل، وقصر ديزني، وباكنغهام فتتيح لعشاق «ليغو» البالغين الدخول في حالة من الصفاء لدى تركيب الأجزاء في المكتب أو المنزل.
وترى الشركة عدداً من الفوائد الكامنة خلف استراتيجيتها التسويقية الجديدة، لا سيما مع اعتناق ثقافة الشركات في أمريكا فكرة الاستفادة من الوقت لإعادة الشحن، وهو الأمر الذي أثبت فعاليته طبياً في التخفيف من الضغط النفسي والقلق، بالتركيز على اللحظة الحاضرة وإبعاد المخاوف المتعلقة بالماضي والمستقبل.
