يعمل العديد من الناس، في ظل تنامي مستوى الوعي حول التغير المناخي إلى إيجاد حلول فورية وعلى المدى الطويل، بما في ذلك الطهاة وحكماء قطاع صناعة الطعام، علماً أن إعادة التفكير فيما نتناوله من طعام واحد من السبل الأوضح والأسرع للحدّ من التلوّث وتقليص الهدر وخلق مستقبل أكثر استدامةً.

ويؤمن جوزيف يوون، المدير التنفيذي لشركة "بروكلين باغز" الناشطة في مجال نشر الوعي حول أهمية الحشرات القابلة للأكل، بأننا نحتاج لأن نعيد تعريف مفهوم الطعام الذي نتناول، ويستغرب لماذا لم نبدأ بعد باعتبار الحشرات جزءاً من نظامنا الغذائي لما تقدمه من فوائد.

ويذكر أن الأمم المتحدة أوردت في تقرير لها عام 2013 أن النظام الغذائي الغني بالحشرات يلعب دوراً مهماً في مجال الصحة العالمية والاستدامة.

ويوجد ما يزيد على ألفي نوع من الكائنات الحشرية القابلة للأكل، بما في ذلك الذباب والنحل والعناكب واليرقات ولكل منها طعم وتركيبة مختلفة.

الجداجد الحقيقية باتت متوفرة عبر متاجر متخصصة على الإنترنت على شكل ألواح طاقة وباستا وكرات شوكولا. والخنافس حين يتم شيها تصبح نكهتها أشبه ببذور عباد الشمس والفستق.

وتتسم الحشرات عموماً بأنها خزانات طاقة تحتوي على كمية البروتين ذاتها الموجودة في الفاصوليا واللحوم أو السمك، إضافةً على أحماض الدهون الأساسية والألياف المهمة والكثير من الفيتامينات والمعادن.