يلتقط عبد الله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال.

«البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل، واليوم يتعرض بن ربيع لحرفة صناعة الخوص.

«الدفة» هي أداة التوجيه وتستخدم للتحكم باتجاه السفن والمراكب، وهي موجودة حتى في الغواصات، وكذلك في الطائرات، وحتى الحديثة منها.

وبالعادة، يكون ذراع المقود مثبتاً بأعلى الدفة، ما يتيح لربان المركب أو السفينة تحريكها بما يتناسب مع الاتجاه الذي يريد للمركب أن يسلكه. أما في السفن الكبيرة والضخمة، فإن الاتصال بين المقود والدفة يكون باستخدام القضبان وحبال السحب ومعدات الهيدروليك، التي تكون وسيطاً وناقلاً للحركة بين المقود والدفة.

وفي منطقة الخليج عموماً، ومنها دولة الإمارات، يطلق على الدفة اسم «السكان». وبالعادة، يتم تركيب خشبة بطول مترين، يقال لها «الكانة»، على نحو رأسي بـ«السكان». أما الشرخ، فيتم تركيبه على قاعدة، بعد التمديدات، بالقرب من الدفة أو داخل كابينة السفينة.