العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مسافات

    المكيال.. تحديد الثمن وحفظ الحقوق

    يلتقط عبد الله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال.

    «البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل، واليوم يتعرض بن ربيع لحرفة صناعة الخوص .

    مكيال مفرد يجمع على مكاييل، وهو اسم آلة من كال، ما يكال به، وهو وعاء ذو سعة معينة من حديد أو خشب ونحوهما، يستعمل لكيل السوائل والمواد الجافة مكيال حبوب، وقد ورد ذكر هذه الآلة، التي تحفظ الحقوق في القرآن الكريم في قول الله تعالى في سورة هود: «ولا تنقصوا المكيال والميزان».

    في الإمارات مرت الأسواق التجارية بمراحل عدة، واختلفت مواقعها ومحتوياتها، بما يلبي حاجات الناس قديماً، واحتاج الناس في عملية البيع والشراء إلى كيل ووزن ما يراد بيعه وشراؤه، فتعددت الأوزان والمكاييل، وتنوعت أشكالها.

    وهنا نرى آلة كان يستخدمها الباعة في كيل الحبوب والسكر، وتحديد ثمنها، ولم يختلف اسمها عن الأصل العربي «المكيال»، وكانت هذه الآلة تصنع من معدن يعرف محلياً بـ«التنك»، قبل أن تتطور الحياة، لتدخل معادن أخرى في صناعتها.

     

    طباعة Email