تخريب لوحةً يحولها لعمل فني شهير

  • الصورة :
  • الصورة :
صورة

لم تدرك لوسي كامبيل، مديرة العمليات في مقهى "ذا لامسدين" أن التخريب الذي لحق بجدار حمام الرجال سيصبح بعد أن حولته للوحة بعنوان "ذكورة هشة" لفنان "مجهول" حديث مواقع التواصل. 

وكان الجدار قد تعرض للكسر، إلا أن كامبيل قررت تحويل الأمر لدعابة فوضعت إطاراً له، وطلبت عمال التصليح. 

وعلقت على الأمر بالقول: " بعد رؤية اللوحة على مواقع التواصل الاجتماعي أدركت أن الناس فهموا المزحة وقررت الإبقاء على اللوحة. ويبدو أنه بعد 18 شهراً نشر الصورة أحد أصحاب المتابعين الكثر على موقع تويتر، وسرت موجة من الجنون." 

وحصلت تغريدة "رجولة هشة" للكندي جوش ماكونيل، على 70 ألف إعادة تغريد و315 ألف إعجاب في غضون أيام من النشر. وحصل العمل الفني بالتالي على تغطية مواقع عالمية مثل "لاد بايبل" و"بديستريان".

أما لويس هانسون، الذي نشر الصورة على الموقع الأخير، فأعرب بصراحة أن اللوحة "أعادت ثقته بالبشرية"، وقال: "إن أكثرو ما أحبه في الأمر هو لو أن اللوحة كانت في اللوفر، لكانت صنفت على أنها تحفة مميزة. وكان الناس لينتظروا طوابيراً لمجرد إلقاء نظرة عليها، وذرف دمعة، والتأمل بمدى قوتها الخفية، قبل أن يبتعدوا ينفضون عنهم عيوب الغرور البشري الذكوري. 

وأشارت كامبيل إلى أن الاهتمام الجديد بالقطعة قد خلق الكثير من النقاشات عبر الإنترنت غير أنها لم تكن جميعها إيجابية، لافتةً إلى أنها لا تزال تجهل الفنان مبدع اللوحة الذي لم يكشف عن هويته بعد. وقالت: " قد يكون الأمر مجرد حادث أو تصرف متعمد لشخص كان يومه سيئاً."

كلمات دالة:
  • لوحة فنية،
  • فنان تشكيلي،
  • فن
طباعة Email
تعليقات

تعليقات