توصلت دراسة حديثة إلى أن البالغين الذين امتلكوا كلابا في مرحلة الطفولة كانوا أقل عرضة للإصابة باضطراب نفسي يتسم بسلوك اجتماعي غير طبيعي وفشل في تمييز الواقع.
ويقول الباحثون إن وجود كلب مع الأطفال قبل بلوغهم 13 عاما، يخفض من خطر إصابتهم بالفصام في مرحلة البلوغ بنسبة 24%.
ويعتقد الباحثون أن الأطفال قد يلتقطون البكتيريا من الكلاب التي تعزز نظام المناعة لديهم والبكتيريا المعوية، فضلا عن أن اللعب معهم يمكن أن يقلل من التوتر، وهما عاملان يلعبان دورا في تطور مرض انفصام الشخصية.
في المقابل، وجدت الدراسة أن امتلاك قط في مرحلة الطفولة لم يسجل أي فائدة تذكر. ونشر البروفيسور روبرت بولكين وفريق من مركز جونز هوبكنز للأطفال في بالتيمور نتائجهم في مجلة PLOS ONE.
