الميزان في الخليج.. البداية من سعف النخيل

يلتقط عبد الله بن ربيع مفردات الحياة في الإمارات، متشبثاً بالأشياء في مسافاتها الأكثر حضوراً في ماضي الزمان، حيث الأصالة والوفاء لكل ما رفد الشعب الإماراتي بالحياة، عبر الدهور والأجيال.

«البيان» تقدم هذه المساحة ليحكي بعدسته عفوية وتفاصيل ووجوه تلك الخصوصية الفولكلورية، لإبقائها حية في ذاكرتنا، صوناً لميراثنا التليد الذي نستمد منه الطاقة الملهمة نحو المستقبل، واليوم يتعرض بن ربيع لصناعة شباك الصيد.

يتحدث بن ربيع اليوم عن الميزان، وهو آلة تستعمل لقياس الكتلة، ووزن الشيء أو ثقله، والميزان ما يوزن به شيئان أو أكثر. والتوازن في الميزان من باب تساوي الثقل في كلتا الكفتين للميزان، وللأوزان قياسات منوعة، وتستعمل الموازين في الأعمال التجارية والعملية لتحديد أوزان أثقال تتراوح بين المواد الخفيفة جداً مثل الأدوية، والمواد الثّقيلة جداً مثل عربات السكة الحديدية التي يصل وزنها إلى عدّة أطنان.

وقديماً في منطقة الخليج كان يستخدم الميزان المصنوع من سعف النخيل وهو أقدم ميزان تعامل به أهل المنطقة في أمور البيع والشراء، لكن المعروف أن هناك ثلاثة أنواع من الموازين، وحسب تطورها التاريخي تأتي أولاً الموازين التقليدية، ثم الموازين الميكانيكية، فالموازين الإلكترونية.

أما الموازين التقليدية فمنها الميزان ذو الكفتين والميزان القباني. أما الموازين الميكانيكية فمنها الميزان ذو الذراع، والميزان الزنبركي (ميزان النابض)، والميزان بمؤشر. وأخيراً الموازين الإلكترونية، ومنها الميزان المائي، والميزان المئوي، والميزان الجسري.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات