ألا كُلُّ شيءٍ ما خَلا اللهُ باطِلُ

وكلُّ نعيمٍ لا مَحالةَ زائِلُ

وكلُّ أُنَاسٍ سوْفَ تَدخُلُ بَينَهُمْ

دُوَيْهةٌ تصفَرُّ مِنها الأنَامِلُ

وكلُّ امرئٍ يَوْماً سيعلمُ سعيهُ

إذا كُشِّفَتْ عندَ الإلَهِ المَحاصِلُ

ليَبْكِ على النّعْمانِ شَرْبٌ وقَيْنَةٌ

ومختبطاتٌ كالسّعالي أرامِلُ

لهُ الملكُ في ضاحي معدٍّ وأسلَمَتْ

إلَيهِ العِبادُ كُلُّها ما يُحاوِلُ

إذا مسَّ أسْآرَ الطُّيورِ صَفَتْ لَهُ

مشعشعَةٌ مِمّا تُعتِّقُ بابِل

لبيد بن ربيعة

صحابي وشاعر مخضرم (560-661م)