حديث الروح

قد وجدت السهد أهدى للأسى

              ووجدت النوم أشجى للحشى

شد ما يظلمنا الدهر أفي

              يقظة دنيا وأخرى في الكرى

ويل هذا القلب من صرفهما

             لا الكرى أمنٌ ولا السهد حمى

الردى إن كان لا منجى الردى

             إنه للنفس غوث ونجا

إن للأحلام أما طرقت

            نفساً مرّاً ودمعاً ولظى

كم غدا الخاطر في يقظته

            حاملاً منها كأجبال الصفا

 

أديب مصري (1890 - 1949)

طباعة Email
تعليقات

تعليقات