"بلاطات" فنية من النفايات البلاستيكية

طوّرت المصممة الكازاخستانية إنيس أكييف طريقةً لتحويل أغلفة البلاستيك ذات الاستعمال الواحد إلى بلاطات من خلال محاكاة العملية العضوية لتحوّل الصخور. 

ويتطور شكل الصخور المتحولة إلى أنماط غير متناسقة بفعل الحرارة والضغط، وهي الطريقة التي تعتمدها بلاطات حجارة البلاستيك التي تقوم المصممة بتصنيعها للحصول على تأثير مشابه.

وتعمد أكييف، وفق قولها إلى جمع النفايات البلاستيكية المنزلية من مرافق فرز النفايات، قبل أن تنسقها وفق النوع واللون وتقوم بغسلها وتجفيفها.

وتنتهي العملية بإذابتها في فرن خاص وكبسها للحصول على الشكل المطلوب ثم تلميعها.

الصورة :

وتقول إنيس أكييف: "من خلال الحرارة والحركة والضغط، أتمكن من الحصول على تركيبات مماثلة لشكل الصخور، ليس هناك ألوان أو مواد لاصقة مضافة، حيث أن الأنماط تتولّد من طريقة تكديس وتشكيل الأغراض البلاستيكية". وتوصلت أكييف إلى فكرة تعريض البلاستيك لظروف مماثلة لما تقوم به الطبيعة من إدراكها بأن البلاستيك لا يمكن التخلص منه أبداً، حيث يذهب ببساطة إما إلى مكب النفايات أو المحيطات. 

وقد توصلت من خلال أبحاثها إلى ما يعرف بالحجر الجديد أو التكتل البلاستيكي.

وترمي المصممة الكازاخستانية لرفع قيمة المادة وترغب باستعراض جماليتها، حيث أن كل بلاطة تشكل قطعةً فنية آمل أن تقدّر أهميتها ويتم الاحتفاظ بها لوقت طويل.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات